فضل الله: لا نمانع الديبلوماسية إذا كانت تؤدي إلى تحرير الأرض
حزب الله يتمسك بديبلوماسية تستند إلى القوة والمقاومة ورفض التنازل، وفق ما نقلته «الديار»
لفت يوم أمس ما أعلنه عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله عن أنه «اذا كان هناك إمكان لتحرير أرضنا بالسياسة، فنحن لا نعارض الموضوع السياسي، أي أنه إذا استطاعت الديبلوماسية أن تأتي لنا بالتحرير، فنحن لا نمانع، ولكن ليس بديبلوماسية هذه السلطة أي بالتنازل والاستسلام والخضوع، وأن تقبل جعل الجيش اللبناني تحت وصاية جهات أجنبية، فهذه ليست ديبلوماسية، فنحن قلنا للجميع في السر والعلن، أن يأتوا إلى الديبلوماسية المستندة إلى تماسكنا الداخلي وإلى قوتنا ومقاومتنا وحقنا وإلى كل ما يؤدي إلى تمتين الوضع الداخلي، ولكنهم ذهبوا إلى اتفاق الإطار الذي طار ولم يعد له أي قيمة، ولم يستطيعوا تطبيقه ولن يطبقوه».
وتعتبر مصادر مواكبة عن كثب لموقف حزب الله في حديث لـ«الديار» أن تصريحات فضل الله الأخيرة تؤكد أن «الحزب لا يزال يعطي فرصة للديبلوماسية لتحرير الارض ووقف الانتهاكات الاسرائيلية، وهنا نتحدث عن الديبلوماسية الايرانية التي تترافق مع ضغوط عسكرية تمارسها لضمان نجاح مسعاها»، لافتة الى أن أي جولة حرب جديدة على طهران ستخلط تلقائيا الأوراق وتبدل حسابات الحزب الراهنة بعدما باتت معركته مرتبطة الى حد كبير بمعركة ايران وحلفائهما.
بولا مراد - "الديار"
أخبار ذات صلة
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الإثنين 12 تشرين الأول 2026
أبرز ما تناولته الصحف اللبنانية من أسرار سياسية وأمنية واقتصادية، من النهار واللواء ونداء الوطن والجمهورية والبناء.
حسن فضل الله: برنامج إيواء النازحين سينفذ والتشكيك الأميركي لن يثنينا
فضل الله: إيواء النازحين وإعادة إعمار الجنوب التزامان مستمران رغم التحديات
حسين الحاج حسن: محور المقاومة في قلب المواجهة والمقاومة الإسلامية حاضرة في معادلة الصراع
الحاج حسن من حزين: واشنطن تسعى للسيطرة على المنطقة واتفاق الإطار يواجه مأزقاً
مصطفى بيرم: سنواصل العمل لإسقاط الاتفاق الذي غطّى العدوان الإسرائيلي
بيرم من صور: المقاومة ثابتة وسنكمل الدرب حتى إسقاط الاتفاق الذي غطّى العدوان
