مصطفى بيرم: سنواصل العمل لإسقاط الاتفاق الذي غطّى العدوان الإسرائيلي
بيرم من صور: المقاومة ثابتة وسنكمل الدرب حتى إسقاط الاتفاق الذي غطّى العدوان
إحياءً وتعظيماً لذكرى استشهاد الأمينين العامّين لحزب الله السيّدين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين (رض)، نظمت جمعية مراكز الإمام الخميني (قده) الثقافية في لبنان، لقاءً فكرياً سياسياً مع الوزير السابق د. مصطفى بيرم، في مركز الإمام الخميني (قده) الثقافي في مدينة صور، بحضور المسؤول الثقافي لحزب الله في منطقة جبل عامل الأولى الشيخ شوقي خاتون، مدير المركز د. علي حيدر، ممثلون عن الأحزاب الوطنية والفصائل والقوى الفلسطينية، شخصيات وفعاليات، علماء دين، عوائل شهداء، إلى جانب حشد من الأهالي.
وخلال اللقاء ألقى الوزير بيرم كلمة أكد خلالها أن المقاومة وشعبها هم من يعطون براءة ذمة وحسن سلوك، لأن المواطنة ليست أن تتلقى أول ضربة كف، فتحمل نفسك وتهاجر، بل أن نبقى في أرضنا كرماء وأعزاء، لافتاً إلى أننا نحارب أشرس وأجرم دولتين في العالم أميركا وإسرئيل، نحاربهما لأننا آخر خط دفاع، ولولا وجودنا لسيطروا على المنطقة، وأخذوا ثرواتها، وتسيّدوا على هذه الأمة، وأخذوا الثروات ليصنعوا مجتمعات مزدهرة عندهم على حساب شقائنا.
وأشار بيرم إلى أنّ هاتين الدولتين تضعان لنا مسؤولين يتفقون معهم، ويقولون لهم تستطيعون أن تبقوا أنتم وأولادكم بشرط أن تدفعوا أموالًا لقواتنا، وتطعمونا وتشربونا وتفعلوا لنا كل شيء، وتعطونا كل ما نريد لكي نبقيكم على العرش، ونجعلكم أذلاء، لافتاً إلى أن الليبي والمغربي أتيا إلى دبي، عند مجرم الحرب "نتنياهو"، في الوقت الذي رفض فيه منتخب أيرلندا لكرة القدم أن يصافح العدو الإسرائيلي، ووضعوا شارات سوداء حدادًا على أطفال غزة. وأضاف: انظروا إلى الشرف من أين يأتي، وانظروا إلى الطعنات من أين تأتي.
وقال بيرم: نحن سنّة التدافع، وهذه سنّة حتمية، إن الشيطان والأعداء، إذا ابتعدنا عنهم، فلن يبعدوا أنفسهم عنا، وقدرنا وواجبنا أن نثبت إلى أن تسير الأمور إلى قاعدة تقول أنه لا يوجد حل في المنطقة إلا ولبنان بند أول فيه، وسنعود إلى قرانا وبلداتنا ومدننا، ونُزيّنها بأعلام العزة وصور الأحبة، لأن الحياة تليق بنا، ونحن نليق بالحياة، لأننا نعطي قيمة للحياة، ونعطي قيمة للبشر، نحن نحب الحياة، ولكن الحياة العزيزة، لا الحياة الذليلة.
وأضاف بيرم: نحن على الحق ثابتون، وسنكمل الدرب بمزيد من الصبر، ومزيد من الوعي، ومزيد من التكافل، ومزيد من المعرفة، والعمل على إسقاط الاتفاق الخطير الذي غطّى عدوان إسرائيل، لأنه عندما جرى التوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا، توقّف كل شيء لبضعة أيام، وبعد اتفاق الإطار، عاد نتنياهو وأخذ الذريعة والغطاء، ودخل إلى قرى لم يكن قد دخل إليها من قبل، فقبل وقف إطلاق النار لم يستطع الدخول إلى ملعب بنت جبيل وإلى الخيام، وفي اللحظة التي أُعلن فيها وقف إطلاق النار واتفاق الإطار، دخل إلى هذه القرى.
وتابع بيرم: لقد قُبض قميصنا من الخلف، لأننا نهرب من الفتنة، هناك من يشدّك من الخلف، ويمزّق قميصك، ليس خوفًا، وإنما حرصًا، وقبض على قميصنا من الأمام، لأننا نقبل على أعدائنا مقاتلين، مقبلين غير مدبرين، وخيارنا هو الإيمان والثبات والوعي، نحن الرمز في لبنان، ونحن الحريصون على القيم، ونحن الذين نخاطب الضمير الإنساني ونحتكم إلى حجة الضمير الإنساني.
وختم بيرم: إن حركة المظلومين، من فلسطين إلى إيران إلى لبنان، وإلى كل مستضعف، وإلى كل شاب جامعي في الغرب يقف معنا ومع قضايانا، إنما يدل ذلك على أن مشعل الحرية سيبقى، ويدلّ على أن النصر آتٍ بإذن الله، على صهوة التضحيات، فمزيدًا من الصبر، إنهم يرونه بعيدًا، ونراه قريبًا.
أخبار ذات صلة
حسن فضل الله: برنامج إيواء النازحين سينفذ والتشكيك الأميركي لن يثنينا
فضل الله: إيواء النازحين وإعادة إعمار الجنوب التزامان مستمران رغم التحديات
حسين الحاج حسن: محور المقاومة في قلب المواجهة والمقاومة الإسلامية حاضرة في معادلة الصراع
الحاج حسن من حزين: واشنطن تسعى للسيطرة على المنطقة واتفاق الإطار يواجه مأزقاً
مصطفى بيرم: المشروع التوسعي الإسرائيلي يستهدف ثروات المنطقة وفرض الهيمنة على شعوبها
بيرم من النبطية: السيطرة على مصادر الطاقة وإضعاف محور المقاومة في صلب المشروع الأميركي الإسرائيلي
إيهاب حمادة: حزب الله لا يزال الهاجس الأكبر لإسرائيل وأميركا
حمادة من البزالية: لا أحد يستطيع نزع سلاح المقاومة أو إضعاف مجتمعها
