قائد الثورة الإسلامية في إيران يدعو إلى تسريع النهضة العلمية وتعزيز دور النخب في بناء البلاد
قائد الثورة الإسلامية يشدد على تطوير العلوم الأساسية والإنسانية، ودعم الابتكار والبحث العلمي وربط الجامعات بالصناعة لتعزيز اقتدار إيران
الرياضيات أيضًا يسطعن في العالم بما يمثّله حجاب المرأة الإيرانية من علامة مشرّفة، والفائزون بالميداليات الرياضيّة الذين يبعثون الفرح والحماسة في قلوب الشعب الإيراني ويمنحون راية إيران الإسلاميّة الشامخة مزيدًا من العزّة.
إن إيران القوية ترتكز على أساس الاقتدار العلمي والتقني ويُعدّ هذا المحور أحد أهم مقوّمات حضور إيران وتأثيرها في المعادلات والتشكّل العالمي الجديد.
إن مفتاح تعزيز هذه القوة يتمثل في تجاوز الحدود القائمة للمعرفة والابتكار في إيجاد الحلول للمشكلات العلميّة في البلاد.
ما يرتكبه أعداء إيران الإسلاميّة من خبث وجرائم بحق علمائها ونخبها فيكشف عن مدى تأثير هؤلاء في تعزيز قوة البلاد.
إنّ العدو الذي اغتال علماءنا البارزين ونخبنا المؤثرة في المجتمع خلال الحربين المفروضتين الثانية والثالثة وبالطبع قبلها بسنوات في أوساطهم العلميّة وحياتهم العادية لا يطيق رؤية تقدُّم إيران واقتدارها.
إنّ العدو يوظّف كل ما لديه من أدوات وأساليب لإضعاف نخب إيران العزيزة.
هؤلاء يغفلون عن أن كل قطرة دم من دماء النخب والعلماء والأساتذة والطلاب والتلاميذ الشهداء من هذا الشعب، قد أثارت، ولا تزال، عاصفة من الإرادة والتقدم.
يستحضر الشعب الإيراني تاريخه الحضاري العريق ومفاخره المتنوعة في العلوم والفنون وما أنجبه من أعلام وعلماء ذائعي الصيت في العالم.
كما يستحضر الشعب الإيراني، في الوقت نفسه، قرنين من التخلف الشديد والانكفاء التاريخي اللذين شهدهما في عهدي القاجار والبهلوي.
هذا الشعب يدرك قيمة الاستراتيجية الظافرة التي يعبّر عنها القول: "العلم سلطان" ويدرك ما أتاحته من نتائج وفي مقدمتها رفض الخضوع للهيمنة العلميّة الغربية وتحقيق نمو سريع في المجالات العلميّة والبحثية على أيدي النخب خلال العقود الثلاثة.
يعود جانب مهم من هذا النمو إلى التدابير الخاصة والتوجيهات التي اعتمدها قائدنا الشهيد (قدّس سره).
إن تجربة الحربين الأخيرتين أثبتت للجميع أن هذه النهضة العلميّة الجديدة ينبغي أن تكون أعمق وأسرع وتيرة.
لتحقيق هذا الهدف، لا بد من أن يضطلع كل من المسؤولين في الأجهزة والمراكز العلميّة والبحثية والتقنيّة وكذلك جميع النخب والمفكّرين بمهمتهم الأساس في بناء مستقبل إيران الإسلاميّة المُشرق.
ينبغي وضع خطة جادّة وعملية ودقيقة للنهوض بالعلوم الأساسية والعلوم الإنسانية في البلاد.
ينبغي أن يحظى التركيز على الحقائق التي لم تُكتشف بعد، وتجاوز الحدود الراهنة للعلوم الأساسية، والتنافس المستمر على حلّ المسائل المعروفة التي لا تزال عصية على الحل، لا سيّما في الرياضيات، باهتمام دائم، بوصف ذلك هدفًا وغايةً بذاتهما.
إن إتاحة المجال للإبداع والخيال الإيجابي بوصفهما عنصرين أساسيين للنمو والانفتاح في جميع العلوم أو معظمها أمر بالغ الأهمية.
إنّ الاعتماد على الذات في حلّ المسائل العلميّة، وتوفير البنى التحتية، وإزالة العقبات التقنيّة اللازمة للاضطلاع بدور فاعل والعمل على نطاق عابر للحدود، من شأنه أن يحقّق مزيجًا من متانة البناء الداخلي واستشراف الآفاق على المستوى العالمي
إن إتاحة المجال أمام مواهب النخب في التخصصات التطبيقيّة والتجريبيّة، بما في ذلك ربط الصناعة بالجامعة منذ السنوات الجامعية الأولى، وتسهيل الأعمال القائمة على المعرفة، يؤدي دورًا مهمًا في توظيف المعرفة وارتقاء النخب.
إنّ اضطلاع النخب في مختلف التخصّصات النظرية والتجريبية في الجامعات والحوزات بدور مباشر وفاعل على مستوى التخطيط ورسم السياسات، من شأنه أن يسهم إسهامًا كبيرًا في تقدّم البلاد.
تقع على عاتق المسؤولين مسؤولية الإفادة الواسعة من القدرات الفردية للنخب الملتزمة ومن عقلها الجماعي وحكمتها المشتركة.
أخبار ذات صلة
المشاط يتهم السعودية بتصعيد الحرب على اليمن ويحذّر من استهداف المقدسات الإسلامية
رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط يتهم الرياض بالتنصل من تفاهمات خفض التصعيد وتشديد الحصار، ويقول إن الغارات السعودية أوقعت مئات الضحايا المدنيين، محمّلاً السلطات السعودية المسؤولية عن أي اعتداء على مكة المكرمة أو المدينة المنورة
إسماعيل بقائي: إيران لم تغادر طاولة المفاوضات ومستعدة للدفاع عن أمنها وسيادتها
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يؤكد استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء وينتقد المطالب الأميركية الأحادية ويحذّر من تداعيات التصعيد في مضيق هرمز
الاحتلال يهجّر 1500 فلسطيني من الخليل ويواصل هدم المنازل
تصعيد الاحتلال في الضفة: تهجير عائلات من الخليل وحواجز عسكرية جديدة في جنين
المقاومة الإسلامية في العراق تتهم واشنطن بانتهاك السيادة وتعلن رصد 171 خرقاً جويا
قالت المقاومة الإسلامية في العراق إن طائرات قتالية وتجسسية نفّذت 171 خرقاً جوياً بين 30 أيلول و23 تشرين الأول 2026، منتقدةً قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع إيران، ومؤكدةً دعمها للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الأميركي والإسرائيلي، وفق بيانها
