الصين وروسيا: التدخل الخارجي الهدّام مصدر رئيسي لعدم الاستقرار في أوراسيا
الصين وروسيا تدينان بشدة استخدام القوة في أعمال القسر الخارجي، وتؤكدان التمسك بالنظام الدولي القائم على القانون الدولي، ورفض تقسيم العالم إلى كتل متعادية.
أكدت كل من الصين وروسيا أنّ التدخل الخارجي الهدّام يمثّل المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في مختلف أنحاء أوراسيا، معربتين عن إدانتهما الشديدة لأي أعمال قسر خارجية من خلال استخدام القوة.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر أمس الأربعاء، عقب الاجتماع الدوري الـ31 بين رئيسي الحكومتين الصينية والروسية، الذي عُقد في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، برئاسة مشتركة من رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، ورئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، وفق ما نقلت وكالة "شينخوا".
وشدّد البيان على تمسّك الجانبين بالمنظومة الدولية التي تقع الأمم المتحدة في صلبها، وبالنظام الدولي القائم على القانون الدولي.
كما أكد دعم بكين وموسكو تعزيز علاقات دولية نزيهة تستند إلى التعاون المتبادل المنفعة بين الدول ذات السيادة، ومعارضتهما تقسيم العالم إلى مناطق أو كتل متعادية.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أميركي للميادين أنّ المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار دفع جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح المسؤول أنّ ويتكوف وكوشنر اقترحا عقد اجتماع ثلاثي على المستوى الفني، يضمّ ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.
المصدر: الميادين
أخبار ذات صلة
موجز الأخبار الصباحي من شبكة الأمين الإخبارية - الخميس 22 تشرين الأول 2026
النشرة الإخبارية الصباحية الكاملة: التطورات الميدانية في لبنان، التحركات الإقليمية، والتطورات الدولية العاجلة
إسماعيل بقائي: إيران في حالة حرب مستمرة وتستعد لجميع الاحتمالات
الخارجية الإيرانية: التهديدات والحصار البحري يفرضان الاستعداد لأي عدوان
دار فابر البريطانية توقف توزيع كتب سالي روني بسبب دعمها منظمة مؤيدة لفلسطين
سالي روني تتمسك بموقفها الداعم لفلسطين رغم وقف توزيع مؤلفاتها في بريطانيا
النزعات الانفصالية تعود إلى الواجهة في الولايات المتحدة وسط تراجع الثقة بالمؤسسات
تحليل يربط تصاعد الدعوات إلى الانفصال بتفاقم الاستقطاب السياسي، وتضارب مصالح الولايات مع واشنطن، واتساع الفجوة بين الدولة ورأس المال والمواطنين، في ظل تحولات اقتصادية وضغوط مالية متزايدة.
