الوفاء في بعبدا؟ ... وهل هُزم حزب الله!!!؟
الوفاء في بعبدا ؟وهل تعني هزيمة حزب الله ؟
يروّج بعض الموتورين أن كتلة الوفاء للمقاومة ستزور قصر بعبدا قريبًا.
وربما بعض الغيارى يستبقون من خوفا في غير محلّه، أن يقوم حزب الله بزيارةٍ تُعلن فيه هزيمته.
للمغرضين نقول، وقبلهم للغيارى:
مجاهدو حزب الله ما زالوا في ميادين القتال، ينتظرون ساعة الصفر لتحرير الجنوب، جنبًا إلى جنب مع صواريخ الحرس الثوري.
فالكلام عن زيارة إلى بعبدا إنما هو خيانة لدماء عشرة آلاف شهيد، ومئات آلاف المهاجرين والنازحين من ديارهم، وأغلبنا أصبحت بيوتهم ركامًا.
هي إعلان هزيمة موصوفة.
فمن يجرؤ من حزب الله على وضع يده بيد قاتل في رقبته 400 شهيد في عشر دقائق، يوم الثامن من نيسان؟
من يقدر على مجالسة عميل خان الدستور والوطن كجوزاف عون؟
حزب الله، الذي قاتل جيش لحد، لم ولن يصافح من هو أقذر من أنطوان لحد بعشرات المرات.
يدرك حزب الله أن جوزاف عون ليس إلا أداة للعدو، عمل على إيصاله إلى قصر بعبدا لينفّذ أجندة العدو.
وكان خيار العدو في مكانه، إذ ذهب عون في عمالته أبعد مما أراد العدو،
ولعل كلام عضو كتلة الوفاء للمقاومة، إيهاب حمادة، خير من عبّر عن ذلك.
كما يدرك حزب الله أن زيارة عون في بعبدا هي انتحار للحزب، وغدر وطعن لكل الشهداء والمضحّين.
وأي نقاش مع عون سيكون من موقع الاعتراف بكل ما قام به عون والتسليم له لأن عون لا يملك التنازل أو الانسحاب من مشروع العدو هذا إذا ما افترضنا أن عون أجبر على عمالته والحقيقة عكس ذلك.
فلكل الغيارى الخائفين من إقدام الوفاء للمقاومة على هكذا خطوة، نقول إن كتلة الوفاء ستبقى اسمًا بكل ما للكلمة من معنى، ولن تكون يومًا كتلة الغدر بالمقاومين.
موتوا بغيظكم، أحلامكم أوهام.
أما للغيارى فنقول: لم
يدخل الحزب الحرب في الثاني من آذار إلا لتغيير واقع لن يعود إليه، مهما كان حجم التضحيات.
