قرار مصرف لبنان بشأن مستشفى الرسول الأعظم ومركز لبنان الطبي يثير مواجهة قانونية حول حقوق الموظفين الصحية
فياض ينتقد قرار مصرف لبنان ويطالب بوقف المساس بالحقوق الصحية للموظفين
قرار مصرف لبنان إزاء مستشفى الرسول الأعظم ومركز لبنان الطبي يفتح باب المواجهة القانونية: هل باتت الحقوق الصحية للموظّفين رهينة قراراتٍ إدارية وخضوعٍ للخارج؟
في خطوة أثارت استياءً واسعاً، يواجه مصرف لبنان انتقادات على خلفية قراره تعليق التغطية أو الموافقات الاستشفائية لموظفيه في مستشفى الرسول الأعظم(ص) ومركز لبنان الطبي، فالقرار يطرح علامات استفهام جدية حول مشروعيته القانونية، وحدود صلاحيات الإدارة في المساس بحقوق الموظفين الصحية والاجتماعية، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض يصف القرار بالطائش والمتهوّر كما أنه لا يستند إلى أساس قانوني، مشيراً إلى أن مستشفى الرسول الأعظم ومركز لبنان الطبي مؤسستان طبيّتان من ضمن المؤسسات الطبية المعتمدة لدى وزارة الصحة والمتميّزة باختصاصاتها، لا سيما في ما يتعلّق باختصاص القلب، وعليه فإن قرار مصرف لبنان يجتاح القوانين اللبنانية ومنطق الدولة في لبنان.
لبنان لديه تعريفه الخاص للإرهاب بحسب القانون، وبالتالي لا يمكن لأي مؤسسة بما فيها مصرف لبنان أن تلتزم بتعريفٍ للإرهاب ليس صادراً عن الدولة اللبنانية أو عن الأمم المتحدة، وهنا يؤكد النائب فياض أننا في لبنان، ومن الناحية القانونية، لسنا ملزمين سوى بالمؤسسات التي يتمّ تصنيفها وفق اللاحة الوطنية اللبنانية أو تلك الصادرة عن الأمم المتحدة، وعليه فإن قرار مصرف لبنان يدخل ضمن عملية استرضاء الخارج ويجب وضع حدّ لها.
إن التعميم الإداري الصادر عن مصرف لبنان لا يعلو على القانون، والحقوق الوظيفية والصحية ليست امتيازات قابلة للإلغاء بقرار أحادي، والمطلوب برأي المراقبين إعادة النظر بهذا القرار، وضمان عدم المساس بحقوق الموظفين وعائلاتهم.
أخبار ذات صلة
الديار: تدخّل سعودي يؤجّل إحالة ملف ضهر البيدر إلى المجلس العدلي
مصادر للصحيفة تتحدث عن اتصالات بين بيروت والرياض بمشاركة الأمير يزيد بن فرحان، وسط مخاوف من تداعيات داخلية للملف.
سلام يعلن إقفال الإدارات العامة والبلديات في 23 تشرين الثاني بمناسبة عيد الاستقلال
مذكرة حكومية تقضي بتعطيل الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات يوم الإثنين، لمناسبة ذكرى الاستقلال التي تصادف الأحد.
الحجار يبحث تشديد الإجراءات الأمنية في بيروت
وزير الداخلية عقد اجتماعاً في مقر قيادة شرطة بيروت مع كبار المسؤولين الأمنيين لمناقشة التدابير المتخذة وتعزيز الأمن في العاصمة.
الجيش اللبناني يوقف 68 شخصاً خلال تدابير أمنية في عدة مناطق
العمليات شملت البقاع والشمال وجبل لبنان، وأسفرت عن ضبط أسلحة وذخائر وتوقيف مطلوبين ومخالفين لشروط الدخول والإقامة.
