الرئيس لولا دا سيلفا وقائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي.. تقارب سياسي جمع البرازيل وإيران
لقاء طهران عام 2010 يستحضر التقارب الإيراني البرازيلي
الرئيس لولا دا سيلفا وقائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي.. تقارب سياسي جمع البرازيل وإيران
في لحظةٍ تتقاطع فيها التحوّلات السياسية مع محطاتٍ مفصلية في تاريخ الشعوب، يعود إلى الواجهة اللقاء الذي جمع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بقائد الثورة الإسلامية الشهيد القائد السيد علي الخامنئي في طهران عام 2010، بما حمله من دلالات سياسية عكست تقاطعاً في الرؤى حول استقلال القرار الوطني، ورفض هيمنة القوى الكبرى، وتعزيز التعاون بين الدول المستقلة.
ومع فوز لولا بولاية رئاسية جديدة، تكتسب العودة إلى ذلك اللقاء أهميةً خاصة، لاستحضار أبرز ملامح العلاقة بين الرجلين، ومواقفهما من القضايا الدّولية، وفي مقدّمها القضية الفلسطينية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
هذا اللقاء الذي جمع لولا دا سيلفا بالسيد الخامنئي كان قد شكّل محطة بارزة في مسار العلاقات الإيرانية - البرازيلية، بعدما كشف عن تقارب في عدد من الرؤى المتعلقة بالنظام الدولي واستقلال القرار السياسي ودور الدول الصاعدة في القضايا العالمية. ولم يقتصر اللقاء على بحث العلاقات الثنائية بين طهران وبرازيليا، بل حمل دلالات سياسية في ظل سعي البرازيل آنذاك إلى تعزيز حضورها الدولي، وتمسّك إيران بسياسة مستقلة في مواجهة الضغوط الأميركية والغربية.
- لقاء طهران.. التعاون بين الدول المستقلة
خلال استقباله لولا والوفد المرافق له في 16 أيار/مايو 2010، أشاد السيد الشهيد بمواقف الحكومة البرازيلية في القضايا العالمية واصفًا إياه بالمستقلة، معتبراً أن الطريق إلى تغيير الترتيب غير العادل للقوى السياسية والاقتصادية العالمية يتمثل في "توسيع التعاون بين الدول المستقلة".
كما أكد قائد الثورة الشهيد آنذاك، ترحيب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتعاون مع البرازيل، ليس على المستوى الثنائي فحسب، بل أيضاً في القضايا الدولية، مشيراً إلى أن "البرازيل بلد كبير ومؤثر على صعيد قضايا اميركا اللاتينية والقضايا الدولية وان مواقف الحكومة البرازيلية في الاعوام الاخيرة مستقلة وفي الجهة المقابلة للمواقف الاميركية".
وفي حديثه عن طبيعة النظام الدولي، قال: "إن القوى العظمى رسمت علاقات عمودية للعالم تترأسها قوة عظمى، هذه العلاقات لا بد أن تتغير، وإن تغييرها ممكن".
كما أكد قائد الثورة الشهيد أن "القوى السلطوية، وعلى رأسها أميركا، ساخطة بشدة بشأن التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدان المستقلة وتأثيرها في القضايا العالمية"، مضيفًا مخاطباً الرئيس البرازيلي آنذاك: "إن المثال الواضح على هذا الأمر هو الضجة التي افتعلها الأميركيون بسبب زيارتكم لإيران، لأنهم يعارضون مثل هذه العلاقات".
وأضاف حينها أننا "نعتقد أن الكثير من البلدان التي تم تهميشها خلال المئتي عام الماضية بسبب سياسات القوى الاستعمارية بإمكانها أن تقوم بدورها".
وفي السياق، تطرق السيد الخامنئي إلى جهود لولا الرامية إلى إجراء تغييرات جوهرية في الأمم المتحدة، معتبراً أن التعاون بين الدول المستقلة يمكن أن يسهم في تغيير موازين التأثير في المفاوضات المتعلقة بالتنمية العالمية، ومنح هذه الدول دوراً أكبر في صياغة القرارات الدولية.
من جهته، أعرب لولا عن ارتياحه لزيارته إيران، مؤكداً أن هدفها الأساسي يتمثل في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية على مستويات متعددة.
وشدّد الرئيس البرازيلي على أن العالم يشهد تحولات كبيرة تستدعي دوراً أوسع للأمم المتحدة في مواكبتها، مشيراً إلى أن دخول دول مؤثرة جديدة إلى المشهد الدولي، ومن بينها إيران، يتيح فرصاً لإعادة تشكيل العلاقات السياسية والاقتصادية العالمية.
واعتبر لولا أن التعاون بين الدول التي تزداد فاعليتها على الساحة الدولية يمكن أن يسهم في إنشاء قطب اقتصادي وسياسي جديد، مؤكداً أن إيران وحكومتها تمتلكان الحق في الدفاع عن استقلالهما ومواصلة مسار التنمية.
- رؤية مشتركة بشأن النظام الدولي
لم يقتصر التقارب بين السيد الخامنئي ولولا دا سيلفا على تعزيز العلاقات الثنائية، بل امتدّ إلى رؤيتهما لطبيعة النظام الدولي وضرورة إعادة تشكيل موازين القوى فيه، بما يمنح الدول المستقلة والصاعدة دوراً أكبر في صناعة القرار العالمي.
وبرز أحد أهم جوانب التقارب بين الطرفين في نظرتهما إلى طبيعة النظام الدولي، كان قد انتقد السيد الخامنئي حينها هيمنة قوة عظمى على العلاقات الدولية، داعياً إلى تغيير هذه المعادلة من خلال تعزيز التعاون بين الدول المستقلة.
وفي المقابل، تحدث لولا خلال لقائهما في طهران عام 2010، عن الحاجة إلى إعادة النظر في بنية الأمم المتحدة، معتبراً أن الظروف العالمية تغيرت، وأن المشهد الجيوسياسي بات يضم دولاً مؤثرة جديدة.
وأشار الرئيس البرازيلي إلى إيران بوصفها إحدى الدول التي برز دورها في المشهد الدولي، معتبراً أن التعاون بين الدول الصاعدة يمكن أن يسهم في تشكيل قطب سياسي واقتصادي جديد.
وهنا يظهر أحد أهم أوجه التقاطع بين الرجلين؛ إذ عبّرا عن توجه نحو نظام دولي يمنح الدول الصاعدة والاستقلالية السياسية مساحة أكبر في صناعة القرار العالمي، ويعزز مشاركتها في القضايا التي كانت تقررها القوى الكبرى بصورة أساسية.
وينسجم هذا التوجه مع سياسة البرازيل خلال رئاسة لولا، التي سعت إلى توسيع علاقاتها مع دول الجنوب وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، والدفع باتجاه تعددية الأقطاب وتوسيع دور الدول النامية في معالجة القضايا العالمية.
أما إيران، فتمسكت بحقها في الاستقلال السياسي والتنمية، ورفضت الضغوط التي استهدفت خياراتها الوطنية حتى يومنا هذا، مؤكدة ضرورة احترام حقوق الدول في إطار القانون الدولي.
ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة اللقاء بوصفه محطة عبّرت عن تقاطع في الرؤى بشأن ضرورة بناء علاقات دولية أكثر توازناً، وتعزيز التعاون بين الدول المستقلة بما يتيح لها الدفاع عن مصالحها وتوسيع مشاركتها في معالجة القضايا العالمية.
- موقف لولا من إيران.. استقلال القرار وحق التنمية
لم يقتصر موقف لولا على الحديث عن تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران، بل شمل أيضاً تأكيد حقها في الحفاظ على استقلالها ومواصلة مسار التنمية.
وخلال زيارته إيران، أكد الرئيس البرازيلي أن بلاده تدعم حق إيران في تطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية، في إطار الالتزامات الدولية، مشدداً على أهمية معالجة الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وكان لهذا الموقف أهمية في ظل الضغوط السياسية التي كانت تواجهها طهران بسبب برنامجها النووي وعلاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة ودول غربية وما شهدناه من الحروب التي شنتها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في يومنا هذا والعقوبات التي تم فرضها وآخرها حصار بحري وكل هذا تحت ذريعة الإدعاء بأن إيران تسعى لإنتاج قنبلة نووية مع العلم أن سماحة القائد الشهيد كان قد حرّم السلاح النووي سابقًا، وفي ظل هذه الضغوط، عكس الموقف البرازيلي في ذلك الوقت رغبة برازيليا في الاضطلاع بدور دبلوماسي مستقل، وعدم حصر معالجة الملفات الدولية بخيارات المواجهة والعقوبات.
في تلك المرحلة، كان لولا قد أوضح أن أحد الأهداف الأساسية لزيارته إلى طهران كانت البحث في آليات تطوير العلاقات الإيرانية - البرازيلية في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية، إلى جانب تعزيز التعاون في القضايا الدولية.
وفي هذا السياق، لم تكن العلاقات بين البلدين مقتصرة على التفاهمات السياسية، بل ارتبطت أيضاً بمصالح اقتصادية وتجارية ورغبة متبادلة في توسيع الشراكات الدولية.
القضية الفلسطينية.. دعم حق الشعب في تقرير مصيره
إلى جانب التقاطع في الرؤى بشأن النظام الدولي، برزت القضية الفلسطينية بوصفها إحدى القضايا التي عكست مواقف البرازيل خلال رئاسة لولا دا سيلفا، ولا سيما في ما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وشكّلت القضية الفلسطينية إحدى نقاط التقاطع في مواقف السيد الشهيد علي الخامنئي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، إذ أكّد كلاهما دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدّمها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. وبينما شكّل دعم فلسطين أحد الثوابت في حياة السيد الخامنئي ومواقفه، برز هذا التوجّه أيضاً في السياسة الخارجية البرازيلية خلال رئاسة لولا، سواء من خلال تصريحاته السياسية أو الخطوات الدبلوماسية التي اتخذتها بلاده.
ولم يقتصر الموقف البرازيلي على التصريحات السياسية، بل اتخذ بُعداً دبلوماسياً عملياً في كانون الأول/ديسمبر 2010، عندما اعترفت البرازيل بدولة فلسطين ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس.
وعكس هذا الاعتراف توجّهاً برازيلياً نحو دعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم، كما عزّز حضور القضية الفلسطينية في السياسة الخارجية للبرازيل.
ومنذ بدء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة في 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، اتخذت البرازيل مواقف لافتة تجاه الشعب الفلسطيني، تنوعت بين تصريحات منددة بالمجازر الوحشية التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين، ودعم القرارات الدولية الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار، إضافةً إلى خطوات داعمة لقضية الفلسطينيين.
ويُظهر هذا المسار تقاطعاً في المواقف المعلنة لكلّ من طهران وبرازيليا إزاء القضية الفلسطينية، من خلال التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.
دعم الشعوب المستقلة ورفض الهيمنة
يتصل التقارب السياسي بين إيران والبرازيل في تلك المرحلة بفكرة أوسع تتمثل في تعزيز استقلال الدول وحق الشعوب في اختيار مساراتها السياسية والتنموية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وقد ظهر هذا التوجه في مواقف لولا الداعية إلى توسيع دور الدول النامية في المؤسسات الدولية، وفي تأكيد إيران حقها في اتخاذ قراراتها السيادية ومواصلة التنمية رغم الضغوط المفروضة عليها.
ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة مواقف الطرفين ضمن سياق سياسي أوسع يدعو إلى الحد من احتكار القوى الكبرى للقرار الدولي، وإلى بناء علاقات أكثر توازناً بين الدول، بما يتيح للشعوب مساحة أكبر في تقرير مستقبلها.
- علاقة تقوم على المصالح والتقارب السياسي
بالاستناد إلى المواقف المعلنة خلال اللقاء في العام 2010، يمكن وصف العلاقة بين لولا والسيد الخامنئي بأنها تقارب سياسي ودبلوماسي قائم على مجموعة من المصالح والرؤى المشتركة، وليس مجرد علاقة بروتوكولية بين رئيس دولة وقيادة دولة أخرى.
فقد رأى السيد الشهيد في البرازيل قوة دولية صاعدة يمكن أن تتعاون مع إيران وغيرها من الدول المستقلة لإحداث تغيير في النظام الدولي، بينما رأى لولا في إيران دولة مؤثرة يمكن أن تشارك في معالجة القضايا الدولية وتطوير علاقات سياسية واقتصادية خارج الأطر التقليدية.
كما لم تقتصر العلاقة على الرجلين شخصياً، بل ارتبطت بتوجه أوسع لدى الحكومتين لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
وجاءت زيارة لولا إلى إيران في وقت كانت فيه البرازيل تسعى إلى توسيع هامش حركتها في السياسة الخارجية، فيما كانت إيران تبحث عن شراكات دولية خارج دائرة القوى الغربية، في ظل الضغوط المرتبطة ببرنامجها النووي.
لم يقتصر التقارب بين البلدين على المواقف السياسية، بل امتد إلى مجالات التجارة والزراعة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا حيث كان قد أشار الرئيس البرازيلي إلى أن حجم التجارة مع الجمهورية الإسلامية تضاعف خلال فترة حكمه، لافتاً إلى أهمية السوق الإيرانية للصادرات الزراعية البرازيلية.
كما برزت فرص التعاون في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والبحث العلمي، بما يعكس رغبة الجانبين في تطوير العلاقات الاقتصادية بالتوازي مع التقارب السياسي والدبلوماسي.
- من لقاء طهران إلى إعلان طهران
لم يكن لقاء لولا بالسيد الخامنئي حدثاً منفصلاً عن مسار العلاقات بين البلدين، ففي 17 أيار/مايو 2010، وقّعت إيران والبرازيل وتركيا "إعلان طهران"، في محاولة لمعالجة الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني عبر مسار دبلوماسي.
وتضمّن الإعلان موافقة إيران على إيداع 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب في تركيا، مقابل توفير 120 كيلوغراماً من الوقود النووي اللازم لمفاعل طهران البحثي.
كما أكد حق الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بما فيها إيران، في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، وفقاً لأحكام المعاهدة.
وبرز دور لولا في هذه المبادرة بوصفه رئيساً يسعى إلى الاضطلاع بدور الوسيط، مستفيداً من علاقات بلاده مع طهران ومن حضور البرازيل الدولي، فيما عكست المبادرة عملياً توجهاً نحو منح الدول الصاعدة دوراً أكبر في معالجة الملفات الدولية الحساسة.
ورغم أن الإعلان لم يؤدِّ إلى تسوية نهائية للخلاف النووي، فإنه شكّل محطة دبلوماسية مهمة في مسار العلاقات الإيرانية–البرازيلية، وأظهر استعداد برازيليا للعمل على إيجاد حلول تفاوضية لقضايا تتجاوز نطاقها الإقليمي.
- لولا بولاية جديدة.. استحضار محطة من العلاقات البرازيلية الإيرانية
مع فوز لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات البرازيلية التي جرت في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تعود محطات من سياسته الخارجية إلى الواجهة، ومنها علاقاته مع إيران ومواقفه من القضية الفلسطينية والنظام الدولي، وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا البرازيلية إعادة انتخابه، بعد حصوله على 51.79% من الأصوات الصحيحة.
ويتيح استحضار لقائه بالسيد الشهيد علي الخامنئي عام 2010 قراءة مسار سياسي شهد تقاطعاً في عدد من الملفات، من استقلال القرار الوطني إلى تعزيز التعاون بين الدول المستقلة، مروراً بالملف النووي الإيراني ودعم الحقوق الوطنية الفلسطينية في السياسة الخارجية البرازيلية.
ويكشف اللقاء عن مرحلة اتسمت بتقارب سياسي واضح بين البرازيل وإيران، ولا سيما في ما يتعلق باستقلال القرار الوطني، ورفض احتكار قوة واحدة للنظام الدولي، والدعوة إلى منح الدول الصاعدة دوراً أكبر في صياغة القرارات العالمية.
وقد عبّر السيد الخامنئي عن تقديره للمواقف المستقلة للحكومة البرازيلية، فيما أكد لولا حق إيران في الدفاع عن استقلالها والسعي إلى التنمية، ودعا إلى إعادة النظر في بنية النظام الدولي.
وعليه، يمكن فهم العلاقة بين الرجلين باعتبارها تقارباً سياسياً ودبلوماسياً واحتراماً متبادلاً في عدد من الملفات، ارتبط بمصالح مشتركة بين دولتين سعتا إلى توسيع هامش استقلالهما في النظام الدولي، أكثر من كونها تحالفاً شخصياً أو تطابقاً كاملاً في السياسات.
أخبار ذات صلة
تصريحات نارية قبل الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني
كورتوا وفليك ومورينيو يشعلون أجواء الكلاسيكو
حفرة بسيطة تتحوّل إلى سرداب لتهريب الأسلحة!
حقيقة "حفرة الفنار" وسقطات التضليل الإعلامي: كيف تتحول أوهام التنقيب إلى شائعات أنفاق وسلاح؟
خلف الأرقام | الجزء الثالث
عندما يكسر العامود الفقري لأمان...أسباب فشل المنظومة
خلف الأرقام | الجزء الثاني
خلف العمود الفقري لأمان...كيف تتحول الأرقام إلى قرار
