الخارجية الإيرانية تدين زيارة نتنياهو إلى الإمارات وتحذّر من تداعياتها
الخارجية الإيرانية: حضور نتنياهو في المنطقة يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة زيارة رئيس حكومة الاحتـ.ـلال بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، محذّرة من التداعيات الخطيرة للغاية لحضور الاحتـ.ـلال في المنطقة.
وقالت الوزارة إن منطقة غرب آسيا تمر بواحدة من أكثر مراحلها التاريخية هشاشة وحساسية، في ظل اعتـ.ـداءات الاحتـ.ـلال على إيران، وتصـ..ـعيده للاحتـ.ـلال والإبادة الجماعية في الأراضي الإسـ.ـلامـية، ولا سيما في فلسـ.ـطين ولبنان.
وحذّرت الخارجية الإيرانية من استضافة مجرم تلطخت يداه بدمـ.ـــاء مئات الآلاف من الأبرياء، مشيرة إلى أنه ملاحَق من قبل المحاكم الدولية، و أن حضوره في المنطقة "خطير للغاية ومثير للتحذير".
وأضافت أن العداء والخصومة المثبتين للاحتـ.ـلال تجاه إيران ودول المنطقة، إلى جانب تهـ..ـديداته المتكررة للجمهورية الإسـ.ـلامـية، يستوجبان من جميع دول المنطقة توخي الحذر من تداعيات مثل هذا الحضور، الذي يهدد السلام والأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن الأمن الإقليمي أمر جماعي وغير قابل للتجزئة، محذّرة من أن أي تحرك يمهّد لدخول أطراف مزعزعة إلى المنطقة سيضر في نهاية المطاف بجميع دولها، ويسهم في تصـ..ـعيد التوترات وتفاقم انعدام الأمن في غرب آسيا.
ودعت حكومات المنطقة، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه السلام والاستقرار، إلى الامتناع عن توفير الظروف للحضور التخريبي للاحتـ.ـلال، وعدم السماح بتحويل أراضي دول المنطقة إلى ساحة لأعمال مزعزعة للاستقرار ضد دول أخرى في المنطقة.
أخبار ذات صلة
مصدر لأكسيوس: إيران تشترط عودة واشنطن إلى مذكرة التفاهم قبل تقديم أي تنازلات
مصدر لأكسيوس: طهران تربط أي تنازلات بعودة واشنطن إلى الالتزام بمذكرة التفاهم
مصادر للميادين: نتنياهو يحرّض أبو ظبي على استئناف انخراطها في حرب اليمن
مصادر دبلوماسية تكشف للميادين أن زيارة نتنياهو للإمارات هدفت إلى تحريضها على استئناف انخراطها في الحرب ضد اليمن وتقديم دعم أمني وعملياتي للسعودية تمهيداً لعدوان واسع.
وزير الثقافة الإيراني: الجهاد العلمي مستمر في إطار المقاومة الوطنية
وزير الثقافة الإيراني: استمرار الجهاد العلمي وتعزيز التعاون مع روسيا
من يحدد توقيت الحرب القادمة: واشنطن أم إسرائيل؟
الحرب المقبلة على إيران.. من يملك قرار التوقيت وحدود المواجهة؟
