إيران تحيي يوم مقارعة الاستكبار العالمي بمسيرات حاشدة في أكثر من 900 نقطة
مسيرات شعبية واسعة تجوب المدن الإيرانية في ذكرى 13 آبان، تحت شعار «العهد مع الشهداء، النضال ضد الاستكبار»، وسط تأكيد المشاركين على الوحدة الوطنية ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين.
بعد 250 يوماً على العدوان.. إيران تحيي "يوم مقارعة الاستكبار العالمي" بمسيرات حاشدة
إيران تشهد مسيرات حاشدة بأكثر من 900 نقطة بـ"اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي"، ومراسلة الميادين تؤكد الإصرار على دعم المقاومة.
بدأت صباح اليوم الأربعاء مسيرات "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" في أنحاء إيران، تحت شعار "العهد مع الشهداء، النضال ضد الاستكبار".
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأنّ مراسم هذا اليوم انطلقت في مختلف مناطق البلاد بترخيص وتجهيز من مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي، حيث أقيمت الفعّاليات والمسيرات في أكثر من 900 نقطة في إيران.
وتتركّز المراسم على تجديد العهد مع مبادئ الشهداء، وصون الاستقلال والعزة الوطنية، وإعلان الوقوف في وجه السياسات الاستبدادية الأميركية.
وفي العاصمة طهران، انطلقت المسيرة من ساحة فلسطين، حيث اتجه المشاركون على طول شارع آية الله طالقاني نحو (مقر السفارة الأميركية السابق) والذي كان يسمّى وكر التجسس الأميركي، فيما سيردّد المشاركون شعار "الموت لأميركا" عند الساعة الثامنة من مساء اليوم (بتوقيت طهران) في الساحات كافة في أنحاء البلاد.
ملحمة وطنية وتشديد على الوحدة ودعم المقاومة
من جهتها، أفادت مراسلة الميادين في طهران بأنّ الشعب الإيراني يجدّد تعزيز روح الوحدة الوطنية متسلحاً براية المقاومة، مشيرةً إلى أنّ الإيرانيين يرفعون رايات العداء للولايات المتحدة الأميركية والثبات بوجه الاستكبار، إلى جانب رفع شعارات تُؤكّد وحدة الشعوب والوحدة الإسلامية في مواجهة الهيمنة العالمية.
وأكّدت مراسلتنا أنّ البلاد أمام "ملحمة وطنية إيرانية تأتي كدعم لكلّ حركات المقاومة في لبنان وفلسطين وكلّ الأحرار"، لافتةً إلى أنّ "يوم مقارعة الاستكبار" يحلّ في وقت يواصل فيه الإيرانيون وجودهم لليوم الـ250 على التوالي في الساحات، مؤكّدين إصرارهم وتمسّكهم بمبادئ الثورة.
دلالات تاريخية لـ"13 آبان"
يُذكر أنّ يوم "13 آبان" (الموافق 4 تشرين الثاني/نوفمبر) يقترن بثلاثة أحداث مفصلية في تاريخ إيران المعاصر، أولها نفي مفجّر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني الراحل إلى تركيا عام 1964 احتجاجاً على قانون الكابيتولاسيون (قانون الحصانة السياسية للأميركيين)، وثانيها مجزرة الطلاب على يد نظام بهلوي عام 1978، وثالثها السيطرة على السفارة الأميركية من قبل الطلاب السائرين على خط الإمام الخميني عام 1979، ما جعل اقتران هذه المناسبات رمزاً نضالياً للشعب الإيراني ضدّ الاستبداد والهيمنة الأجنبية.
ويتزامن الاحتفال بـ"اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" في إيران، هذا العام، وسط مواصلة الولايات المتحدة الأميركية اعتداءاتها وتهديداتها بشنّ حرب جديدة ضدّ طهران.
المصدر: الميادين
أخبار ذات صلة
معسكر التغيير في "إسرائيل" يكلّف آيزنكوت بتشكيل الحكومة خلفاً لنتنياهو
قادة أحزاب معسكر التغيير يتفقون على التوصية بغادي آيزنكوت لرئاسة الحكومة المقبلة، ويطلقون مفاوضات ائتلافية لاستثمار الأغلبية البرلمانية ومنع انتخابات جديدة، وسط هجوم من حزب الليكود.
خلافات سياسية في إسرائيل بشأن وقف المساعدات الأميركية وتكليف رئيس الحكومة المقبلة
لابيد يدعو إلى إزاحة نتنياهو وسط اتهامات بمحاولة إلغاء نتائج الانتخابات، فيما تتباين توصيات الأحزاب بشأن الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة.
إيران: عراقجي يطلع الحكومة على مستجدات المفاوضات مع واشنطن
طهران تؤكد استعدادها للدفاع والدبلوماسية، وتربط خياراتها بمدى تحلّي الولايات المتحدة بالعقلانية
يتسحاق بريك: الجيش الإسرائيلي يعاني انهياراً هيكلياً وأخلاقياً والحرب تستنزف مستقبل إسرائيل
اللواء الإسرائيلي السابق يحذّر من تراجع قدرة القوات البرية على حماية الحدود، ويتحدث عن تصاعد الدين العام وتدهور مكانة إسرائيل الدولية.
