أميركا تنهي وجودها العسكري في العراق رسميًا.. بغداد أمام مرحلة جديدة
انسحاب القوات الأميركية من العراق يطوي مرحلة التحالف العسكري ويضع بغداد أمام تحديات المرحلة المقبلة
أنهت الولايات المتحدة اليوم وجودها العسكري في العراق، مع مغادرة آخر قوات التحالف الدولي قاعدة أربيل، بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد تنظيم "د|عــ.ش". وكان الانسحاب مقررًا بموجب اتفاق بين بغداد وواشنطن منذ عام 2024.٧
واللافت أن الانسحاب يأتي في توقيت شديد الحساسية، مع استمرار المواجهة الأميركية–الإيرانية في المنطقة، بالتزامن مع الاتفاق الإيراني–الأميركي الأخير، الذي يتضمن، من بين بنوده، انسحاب القوات الأميركية من المنطقة.
ولا يمكن الجزم بما إذا كان الاتفاق الإيراني - الأميركي قد أثّر في توقيت تنفيذ الانسحاب، أم أن الولايات المتحدة كانت ستنفّذ في كل الأحوال التزامها بالاتفاق المبرم مع العراق.
واليوم، تجد بغداد نفسها أمام معادلة أكثر تعقيدًا، في بلد تتداخل فيه المصالح والنفوذان الأميركي والإيراني، فيما تتمتع فصائل مسلحة مرتبطة بإيران بنفوذ سياسي وأمني، ما يضع الحكومة أمام تحدّي إدارة علاقاتها مع واشنطن وطهران والحفاظ على قرارها الأمني والسياسي، بعد انتهاء الوجود العسكري الأميركي في البلاد.
أخبار ذات صلة
المقاومة الإسلامية في العراق: لا التزام بأي اتفاق لا يضمن السيادة
المقاومة العراقية تعلن موقفها من مفاوضات تنظيم السلاح وتربطها بانسحاب القوات الأجنبية
العيساوي يرأس اجتماعًا موسعًا لتعزيز الواقع الأمني في قاطع الفرات الأوسط
العيساوي يؤكد أهمية تكثيف الجهدين الأمني والاستخباري وتعزيز التنسيق في الفرات الأوسط
عراقجي يؤكد أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية مع الصين
عراقجي يدعو إلى تكثيف الجهود لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران والصين
الخارجية الإيرانية تدين زيارة نتنياهو إلى الإمارات وتحذّر من تداعياتها
الخارجية الإيرانية: حضور نتنياهو في المنطقة يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي
