أخبار عاجلة
الجمهورية الإسلامية الإيرانية: — قائد القوات البرية في الحرس الثوري يقوم بزيارة إلى جزر الخليج الفارسي.الجمهورية الإسلامية الإيرانية: — رضائي: من يشتبك مع إيران سيدفع الثمن.. من المقدّمة إلى عتبة منزله!الجمهورية الإسلامية الإيرانية: — أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي: الشعب والقوات المسلحة الإيرانية وضعوا ت…عاجل | لبنان: — محلقة معادية ألقت قنبلة صوتية عند اطراف بلدة كفرشوبا.عاجل | لبنان: — تقدم إسرائيلي لقوة مؤلّلة باتجاه وادي شبعا في قضاء حاصبيا ، بالتزامن مع قيام الجرافات باستكمال أعمال…استمرار الالتزامات العسكرية الأمريكية تجاه إسرائيل: — "وول ستريت جورنال": واشنطن تعهدت بمساعدات عسكرية لإسرائيل قيمتها 7 مليارات دولار لعامين مقبلين.وصلت طائرة MC-130J كوماندوس II تابعة لقيادة العمليات الخاصة الجوية الأمريكية، اليوم إلى قاعدة عبد الله الثانية الجوية في الأردن من ألبانيا. — ‏تدعم الـMC-130J عمليات خاصة سرية، بما في ذلك إدخال واستخراج وإعادة تزويد قوات العمليات الخاصة، بالإ…"فوكس نيوز" عن مصادر مطلعة: — البيت الأبيض يدرس بجدية خيار شن ضربات عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران.الجمهورية الإسلامية الإيرانية: — الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث مع نظيره العماني هاتفياً المسار السياسي والدبلوماسي لتحقيق الاستقرار…لبنان: — طلبت غرفة التحكم المروري من المواطنين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الأمطار تفادياً للانزلاقات…
عاجل

بيان صادر عن وزير الدفاع الوطني

أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد، أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات. أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا، ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَ…

19 مشاهدة

أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد،

أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات.
أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا،
ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون،
ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع،
فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب،
وبقيَ صوتُ الشهداءِ وحدهُ يعلو في داخلي.
أعتذرُ رغم أن الاعتذارَ لا يعيدُ شهيداً،
ولا يمسحُ دمعةَ أمّ،
ولا يملأُ مكانَ أبٍ أو أخٍ أو ابنٍ رحلَ وهو يؤدّي واجبَه.
وأعتذرُ لأنني، مهما كان موقعي،
أشعرُ اليومَ أنني خذلتُكم،
لكنني أعدُكم:
أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري،
وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي،
وأن أدافعَ عن حقّه في الكلام،
كما دافعَ أبناؤكم عن لبنانَ بأرواحهم.
أعتذرُ منكم… لا خوفاً من عتابكم،
بل احتراماً لدماءِ أبنائكم.
أعتذرُ، لأنني رأيتُ كيف اجتمعتْ أصواتٌ على صوتِ الجيش،
وكيف تضافرتِ المواقفُ حين كان المطلوبُ أن يُصانَ لا أن يُحاصَر.
رأيتُ من يتحامل على المؤسسةِ التي حملتْ عن الوطنِ أثقالَه،
ورأيتُ من يتعاضدُ عليها حينما يُرادُ إسكاتُها،
كأنَّ صوتَ الجيشِ أصبحَ عبئاً،
وكأنَّ دماءَ الشهداءِ صارتْ تفصيلاً في حساباتِ البعض.
أعتذرُ، لأنني لم أستطعْ أن أقولَ أمامَكم ما كان يجبُ أن يُقال،
وأن أرفعَ صوتَ المؤسسةِ التي لم تخفضْ صوتَها يوماً أمامَ الخطر.
بالأمسِ مُنعَ الجيشُ من الكلام،
لكنَّ دماءَ شهدائه لم تُمنعْ من الكلام في ضميري.
فليعلمْ من تغاضى عن الجيشِ،
أن الجيشَ ليسَ طرفاً في خصومة،
ولا ورقةً تُستخدمُ وتُرمى،
الجيشُ هو آخرُ ما تبقّى لهذا الوطنِ من ثقة،
وأبناؤه الذين سقطوا شهداءَ
لم يسألوا لبنانَ يومَها: لمن ننتمي؟
بل سألوا: كيف نحميه؟
وأعتذرُ من الشهداءِ قبلَ أهاليهم،
لأنني لم أستطعْ أن أجعلَ صوتَهم مسموعاً كما تستحقُّ دماؤهم.
لكنني أعدُهم:
لن يكونَ الصمتُ قدراً
ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية.

للمشاركة:

أخبار عاجلة

عرض الكل